يا آية اللّه في العباد و يا * * * سر الذي لا إله إلّا هو كفاك فخرا و عزّة و علا * * * أن الورى في علاك قد تاهوا فقال قوم بأنه بشر * * * و قال قوم بأنه اللّه يا صاحب الحشر و الحساب و من * * * مولاه حكم أمر العباد ولّاه يا قاسم النار و الجنان غدا * * * أنت ملاذ الراجي و ملجاه كيف يخاف الولي حر لظى * * * و ليس في النار من تولاه يا منبع الأنوار يا سرّ المهيمن في الممالك * * * يا قطب دائرة الوجود و عين منبعه كذلك و العين و السرّ الذي منه تلقنت الملائك * * * ما لاح صبح للهدى إلّا و أسفر عن جمالك ____________ أعيان الشيعة:.
319 يا ابن الأطايب و الطواهر و الفواطم و العواتك * * * أنت الأمان من الردى أنت النجاة من المهالك أنت الصراط المستقيم قسيم جنات الأرائك * * * و النار مفزعها إليك و أنت مالك أمر مالك يا من تجلّى بالجمال فشق بردة كل حالك * * * صلّى عليك اللّه من هاد إلى خير المسالك و الحافظ البرسي لا يخشى و أنت له هنالك و إذا كانت مناقب علي لا تحصى عددا و فضائله لا تبلغ أمدا فالسّماوات تضيق عن رقمها و سجلها و البحران ينفدان بمدها، و الثقلان يعجزان عن إملائها و العقول تذهل أن تدركها و الجبال تأبى أن تحملها لثقلها، و قد شهد بذلك الكتاب المنزل و النبي المرسل، و أنت بقصور الفهم و وفور الوهم تخالف الرب العلي و النبي الأمي بأذاك لمولاك، و قد أسمعك القرآن اللعن بالطعن و ناداك فقال: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام