آل عمران: 144.
سنن أبي داود: ح 4597 كتاب السنّة، و سنن الدارمي: ح 2406 كتاب السير.
321 على الحوض إذ بملا من أصحابي يؤخذ بهم ذات اليمين و ذات الشمال مسودة وجوههم، فأناديهم: أصحابي أصحابي، فيأتي النداء من خلفهم، يا محمد، إنّهم ليسوا أصحابك، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؛ فأقول: ألا سحقا ألا سحقا.
و أما الآل فهم المآل، دليله قوله: «أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا»، و هذا رمز شريف، حله و معناه أنه لا ينجو من شدائد الأهوال، و عذاب يوم المآل، إلّا من تولّاهم.
و أما قولهم عنه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: «أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم» إنّما عنى بالأصحاب هنا أهل بيته، و إلّا لزم التناقض؛ فكيف يكونون ضالين عن الحوض مسودة وجوههم، و كيف يكونون كالنجوم يقتدى بهم؟
و إنّما قال (صلّى اللّه عليه و آله): مثل أهل بيتي في هذه الأمّة مثل نجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة، و إن كان أصحابه نجوما فأهل ____________ الحديث مجمع عليه عند أهل الإسلام، راجع: فتح الباري ح 6585، و سنن ابن ماجة: ح 4306، و مسند أحمد: ح 7933.
قال الإمام السخاوي:
زعم كثير من الأئمة أنه لا أصل له.
المقاصد الحسنة: 50 ح 39.
و قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث مختصر المنهاج رقم 55: رواه الدارقطني في الفضائل و ابن عبد البر في العلم من طريقه من حديث جابر و قال: إسناد لا تقوم به حجة- رواه البيهقي في المدخل من حديث ابن عمر و ابن عباس بنحوه من وجه آخر مرسلا و قال: متنه مشهور و أسانيده ضعيفة و لم يثبت في إسناد، و رواه البزار و قال: منكر لا يصح، و قال ابن حزم: مكذوب باطل (هامش المنتخب من مسند عبد بن حميد: 251 ح 783).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام