و قال محقق كنوز الحقائق: ح 751: الحديث موضوع (ميزان الاعتدال: رقم 1511 و لسان الميزان ).
و قال محقق كتاب شرح مسند أبي حنيفة: 498: هذا ليس بصحيح و تفصيله في رسالة ملحقة (بنود الأنوار) و ضعفه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ح 4194.
و ممن ضعفه الخفاجي و الملا علي القاري و أحمد و المزني.
أنظر: نسيم الرياض: و التقرير و التحبير لابن أمير الحاج: و جامع بيان العلم لابن عبد البر:.
* هذا و روي الحديث بلفظ: «أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» (لسان الميزان: ).
و هو موافق لما روي من طرق في حديث الأمان الذي يشبه به النبي أهله بالنجوم، و أيضا له شاهد من حديث الثقلين، و لا يلزم منه الأمر بالمتناقضات لأن أهل البيت (عليهم السلام) عصمهم اللّه بآية التطهير و لم يكن بينهم اختلاف.
بحار الأنوار: ح 90.
322 بيته شموس و أقمار، و مع وجود الشمس و القمر لا يحتاج إلى النجوم، فالنجوم أهل بيته لا أصحابه.
و إليه الإشارة بقوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فأين كان أهل البيت كانت الطهارة و إذهاب الرجس، و أين كان إذهاب الرجس كانت العصمة، و أين كانت العصمة كانت الخلافة و الحكمة، و أين كانت الحكمة كان النور و الرحمة، و أين كان النور و الرحمة كانت الهداية و النعمة، و أين كانت الهداية و النعمة...
و أين كان الرجس كانت الظلمة، و أين كانت الظلمة كانت الضلالة و الفتنة، و إليه الإشارة بقوله: إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي حبلان متصلان، إن تمسكتم بهما لن تضلّوا.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام