أي في أصلاب الموحدين، و هم يكذبون العقل و النقل، و يقولون: ولد من كافر، و يقولون: سها و نسي، و اللّه يقول: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى، نفى عنه النسيان، و لو كانت للنهي لكانت لا تنس لكنها لا تنسى.
و أما مخالفتهم لمقالة أهل الجنة فإنّ أهل الجنة لما قدموا إليها قالوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا، فشكروا ربّهم على الهدى، و أهل النار لمّا وردوها قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا فأقرّوا أن الشقاء غلب عليهم؛ فالقدرية في اعتقادهم يخالفون العقل و النقل و القرآن و الرحمن.
____________ الكهف: 29.
الغدير بتفاوت:.
الأعراف: 28.
الأنعام: 22.
الأنعام: 23.
الشفاء: شرف نسبه.
الشعراء: 219.
الطبقات الكبرى:، و الشفاء:، و تاريخ الخميس:.
الأعلى: 6.
الأعراف: 23.
المؤمنون: 116.
334 و أما العلوية ففرقها ثلاثة: الزيدية، و الغلاة، و الإمامية الاثنا عشرية.
فالزيدية قالوا بإمامة علي و الحسن و الحسين و زيد بن علي.
و هم خمسة عشر فرقة: البترية، و الجارودية، و الصالحية، و الحريزية، و الصاحبية، و اليعقوبية، و الأبرقية، و العقبية، و اليمانية، و المحمدية، و الطالقانية، و العمرية، و الركبية، و الخشبية، و الحلسفية؛ و الكل منهم لا يثبتون للإمام العصمة.
و يقولون: إن الإمامة مقصورة على ولد فاطمة (عليها السلام)، و من قام منهم داعيا إلى الكتاب و السنّة وجبت نصرته، و منهم من يرى المتعة و الرجعة، و المحمدية منهم يقولون: إنّ محمد بن عبد اللّه ابن الحسن حي لم يمت، و إنّه يخرج و يغلب، و هم الجارودية؛ و العمرية يقولون: إنّ يحيى بن عمر الذي قتل أبوه بسواد الكوفة حيّ لم يمت، و انّه يخرج و يغلب.
أما الصالحية فهم أصحاب الحسن بن صالح و يعرفون بالسرية، و هم يرون أن عليا أفضل الأمّة بعد نبيّها، لكنّهم لا يسبّون الشيخين، و يقولون إن عليا بايعهما بيعة صلاح، و يقولون إن عليا لو حاربهما أحلّ دماءهما لكنّه امتنع، و ينكرون المتعة و الرجعة.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام