الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالعصمة والطاعة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

____________ كيسان هو مولى محمد بن الحنفية، و ليس هو المختار الثقفي.

في الأصل يحكمون.

338 الصفوة.

و الحلاجية أصحاب الحسين بن منصور الحلاج، ظهر ببغداد سنة 318 و كان أعجميا، و ادّعى أنه الباب، و ظفر به الوزير علي بن عيسى، فضربه ألف عصا، و فصل أعضاءه و لم يتأوّه، و كان كلّما قطع منه عضو قال: و حرمة الود الذي لم يكن * * * يطمع في إفساده الدهر ما قدّ لي عضو و لا مفصل * * * إلّا و فيه لكم ذكر و أمّا الجبابرة و الحميرية فإنّهم تلاميذ الصادق (عليه السلام)، و عنه أخذوا علم الكيمياء.

و أمّا الخوارج و هم المارقون من الدين، و هم تسع فرق: الأزارقة و هم أصحاب نافع الأزرق، و هو الذي حرّم التقية.

و الأباضيون و هم أصحاب عبد اللّه بن أباض، و هم بحضرموت و المغرب و البواريخ و تل أعفر، و هم يحبون الشيخين و يسبون عليا و عثمان، و سموا خوارج لأنهم كانوا في عسكر علي يوم صفين، ثم مرقوا و خرجوا عن طاعة الإمام العادل فكفروا و لن تنفعهم عبادتهم؛ و الناكثون: طلحة و الزبير، و القاسطون: معاوية و عمرو ابن العاص، و هم أصحاب البغي.

و أما الإمامية الاثنا عشرية، فإنهم أثبتوا للّه الوحدانية، و نفوا عنه الاثنينية، و نهوا عنه المثل و المثيل، و الشبه و التشبيه، و قالوا للأشعرية: «إن ربنا الذي نعبده و نؤمن به ليس هو ربكم الذي تشيرون إليه، لأن الرب مبرأ عن المثلات، منزّه عن الشبهات، متعال عن المقولات، مبرأ عن الخطأ و الظلم، حكم عدل لا يتوهم و لا يتّهم، و لا يجوز عليه فعل القبيح، و لا يضيع عمل عامل، و يجب عليه وفاء العهد، و لا يجب عليه الوفاء بالوعيد، و إن الحسن و القبح عقليان لا شرعيان، و إنه تعالى مريد للطاعات، كاره للمعاصي و السيئات، و إن صفاته عين ذاته المقدسة، ذات واحدة أحدية أبدية سرمدية قيومية رحمانية لها الجلال و الإكرام، فإنه لا جبر و لا تفويض، بل مرتبة بين مرتبتين، و حالة بين حالتين»، و أثبتوا أن الأنبياء معصومون صادقون، و أن اللّه بعثهم بالهدى و دين الحق رسلا مبشّرين و منذرين صادقين، لا يجوز عليهم الخطأ عمدا و لا سهوا.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.