و قال ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «علي بن ابي طالب أعلم أمتي و أقضاهم فيما اختلفوا فيه من بعدي» (قصص الأنبياء: 419، و كمال الدين: ).
و قال الحسن بن علي (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «علي أعلم الناس باللّه و الناس» (كنز العمال: ح 32980).
و قال المقداد: «إني لأعجب من قريش أنهم تركوا رجلا ما أقول أن أحدا اعلم و لا أقضى منه بالعدل» (تاريخ الطبري: حوادث سنة 23 قصة الشورى و تاريخ اليعقوبي: أيام عثمان، و شرح النهج: خ 3، و الكامل في التاريخ: حوادث سنة 23 قصة الشورى، و العقد الفريد: ).
و قال يزيد الثقفي: لا جرم كان علي أقضاهم و أعلمهم و أفضلهم (تاريخ دمشق: ترجمة يزيد الثقفي كاتب الحجاج).
* علي أزهد الصحابة قال رسول اللّه لفاطمة (عليهما السلام): «أ ما تعلمين يا بنية أن من كرامة اللّه إياك أن زوّجك خير أمتي..
و أزهدهم في الدنيا» (كتاب سليم: 70 و 93).
و عن سعد بن أبي و قاص في الرد على من شتم أمير المؤمنين (عليه السلام): «أ لم يكن أزهد الناس؟» (مستدرك الصحيحين: ذكر مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي و قاص).
و قال قبيصة: «ما رأيت في الدنيا أزهد من علي بن أبي طالب» (نهج الحق: 245، و كشف اليقين: 107 ح 101، و مناقب الخوارزمي: 122 ح 136 فصل 10).
* علي أشجع الصحابة قال رسول اللّه لفاطمة (عليها السلام)...
«فزوّجك إياه و اتخذه وصيا، فهو أشجع الناس قلبا» (ينابيع المودة:
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام