الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و أقبل الحسّاد و اللوام، كلّ يغض على عين البغضاء، و يغض عن طرق اللأواء و الأحناء، و ليس عليّ في مجمع الفرقان عيوب، و لا في صحيفة اللواء ذنوب، غير حبي لعلي، و نشري لصحائف أسراره، فإذا كان هذا هو الذنب، و عليه و فيه العتب، فحبذا ذنب هو أعظم الحسنات و سبيل النجاة، و عتب هو أحلى من نسمات الحياة عند ذكر الملمات، و ذكر ذنب منه لا أتوب، و عيب منه لا أءوب، بل أقول كما قال قيس عامر: ____________ كذا بالأصل.

351 أتوب إليك يا رحمان ممّا * * * جنيت فقد تكاثرت الذنوب و أما عن هوى ليلى و تركي * * * زيارتها فإنّي لا أتوب و حسبك نعمة لا يقدرونها، لا توجد إلّا لمن سبقت له من اللّه الحسنى، لمعرفة المقصد الأسنى، فعلي في تحقيق الحقائق، و علي في تدقيق الدقائق، بمعرفة إمام الخلائق، و اقتدى بالإله الخالق، و النبي الصادق، و الكتاب الناطق، لأن الرب العلي، و النبي الأمّي، أشدّ حبّا لعلي و أعظم معرفة بالولي، فقل لمن أغراه هواه و أهواه: هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ، و قل لمن أذعن في حربي: إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، و لقد شاع عني حب ليلى، و انني كلفت بها عشقا، و همت بها وجدا، فعرض لي من كل شيء حسانه، و عرضن لي حبا، و أبدين لي ودّا، و قلن عسى أن ينقل القلب ناقل غرامك عن ليلى إلينا فما أبدى: أبى اللّه أن أنقاد إلّا لحبّها * * * و أعشقها إذا ألفيت مع غيرها أبدا فو اللّه ما حبي لها جاز حدّه * * * و لكنّها في حسنها جازت الحدا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.