فقل للآثم و النائم عن سرّه المبني المنبتة لمن أنت أنت به، أولئك الذين هداهم اللّه فبهداهم اقتده فها أنا في حبّهم مقتد، بخاتم النبيين و الكتاب المبين، إذ مدحه فيه بين الباء و السين، و أقول كما قال بعض العارفين: لبّيت لما دعاني ربه الحجب * * * و غبت عنّي نها من شدّة الطرب تركية في بلاد الهند قد ظهرت * * * و وجهها في بلاد الهند لم يغب ألوت تطل على أبيات فارسها * * * إلى لوى فصار الحسن في العرب و لست ممّن غدا في الحبّ متّهما * * * و في انتسابي إليه ينتهي نسبي فكل صب بهاؤه و جاء ببر * * * هان على حب ليلى فهو ابن أبي فقمت أهزأ في حبّها اللوّام، و لا أخشى ملام من لام، و أقول بلسان أهل المعرفة و الغرام: يلومونني في حبّه من حسد * * * و لست أخشى من عدو كمد ____________ يوسف: 108.
الأنعام: 57.
كذا بالأصل.
352 و أشرب في الأرواح راح الولا * * * من قبل أن يخلق كرم الجسد فها أنا بشنان من حبّها * * * في السكر العشاق حتى الأبد فشهرت ذيل العزلة، و أخرت يدي من حب الوحدة، و أنست بالحق و ذاك أحق، إذ لا خير في معرفة الخلق، أقتدي بقول سيّد النبيّين و شفيع يوم الدين: الخير كلّه في العزلة، و الخير و السلامة في الوحدة، و البركة في ترك الناس، خصوصا أهل هذا الزمان جواسيس العيوب، اللابسين أثواب الحسد منهم على كل حسن، الصديق الحميم و السليم الود منهم كالسليم و الخل الموحد، و خل الود ودّ لمعاصم الغيبة و أذامم الريبة، يسرون الحسنات و يظهرون السيئات، و يحبّون أن تشيع الفاحشة، فثق باللّه و ذرهم و اتخذ إليه سبيلا، وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام