الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و تأسيت بقول الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمن أن لا يصدق في قوله، و لا ينتصف من عدوّه، و لا يشفى من غلبة، و من آذى مؤمنا لم يدخل حضرة القدس.

و المؤمن هو العارف بعلي.

و إليه الإشارة بقوله: أعرفكم باللّه سلمان.

و كان سلمان أعرف الناس بعلي، فمن كانت معرفته بعلي أكثر كان للّه أعرف و إليه أقرب.

فليس الإيمان إلّا معرفة علي و حبّه، لأن من عرف عليا عرف اللّه.

و إليه الإشارة بقوله: يعرفك بها من عرفك، فمن آذى مؤمنا حسدا على ما آتاه اللّه فحسبه قول مولاه: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

و دخلت بركة دعائهم في جملة المرحومين، و صرت من شيعتهم الموحدين، بقولهم: رحم اللّه شيعتنا إنهم أوذوا فينا و لم نؤذ فيهم، أوذيت حسدا على ما في فضلهم، أوتيت طربا بما أوليت: أما و الذي لدمي حلا * * * و خص أهيل الولا بالبلا ____________ كذا بالأصل.

المزمل: 10.

تقدّم الحديث.

تقدّم الحديث.

النساء: 54.

353 لئن ذقت فيه كئوس الحمام * * * لما قال قلبي لساقيه: لا فموتي حياتي و في حبّه * * * يلذ افتضاحي بين الملا مضت سنّة اللّه في خلقه * * * بأن المحبّ هو المبتلى فقمت أهجر معتذرا إلى من لا مني و لحاني، و قلت له مقالة الوامق العاني، إلّا بما أو لاني ربي من خصائص ديني، يكفيني بها من النار و يقيني، و حب علي و عترته فرضي و سنتي و ديني، و قبلتي و عدّتي و يوم فاقتي، و به ختم أعمالي و مقالتي

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.