أظهرت مكنون الشجون فكلما * * * شبح الامون سجا الحرون الجامع و علي قد جعل الأسى تجديده * * * وقفا يضاف إلى الرهيب الفادح و شهود ذلي مع غريم صبابتي * * * كتبوا غرامي و السقام الشارح أوهى اصطباري مطلق و مقيّد * * * غرب و قلب بالكآبة بائح فالجفن منسجم غريق سابح * * * و القلب مضطرم حريق قادح و الخد خدده طليق فاتر * * * و الوجد جدده مجدّ مازح أصبحت تحفظني الهموم بنصبها * * * و الجسم معتقل مثال لائح حلت له حلل النحول فبرده * * * برد الذبول تحل فيه صفائح و خطيب و جدي فوق منبر وحشتي * * * لفراقهم لهو البليغ الفاصح و محرم حزني و شوال العنا * * * و العيد عندي لاعج و نوائح و مديد صبري في بسيط تفكري * * * هزج و دمعي وافر و مسارح ساروا فمعناهم و مغناهم عفا * * * و اليوم فيه نوائح و صوائح درس الجديد جديدها فتنكرت * * * و رنا بها للخطب طرف طامح نسج البلى منه محقق حسنه * * * ففناؤه ما حي الرسوم الماسح فطفقت أندبه رهين صبابة * * * عدم الرفيق و غاب عنه الناصح ____________ شعراء الحلة: - 736 و الغدير: - 62.
357 و أقول و الزفرات تذكي جذوة * * * بين الضلوع لها لهيب لافح لا غرو إن غدر الزمان بأهله * * * و جفا و حان و خان طرف لامح فلقد غوى في ظلم آل محمد * * * و عوى عليهم منه كلب نابح وسطا على البازي غراب أسحم * * * و شنا على الأشبال زنج ضائح و تطاول الكلب العقور فصاول * * * الليث الهصور و ذاك أمر فادح
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام