يا من إليه إشارات العقول، و من * * * فيه الألباء تحت العجز و الخطر هيمت أفكاري الأفكار حين رأوا * * * آيات شأنك في الأيام و العصر يا أولا آخرا نورا و معرفة * * * يا ظاهرا باطنا في العين و الأثر لك العبارة بالنطق البليغ، كما * * * لك الإشارة في الآيات و السور كم خاض فيك أناس و انتهى فغدا * * * معناك محتجبا عن كل مقتدر ____________ شعراء الحلة:، و الغدير:.
شعراء الحلة: - 385 و الغدير: - 44 و قد خمسها ابن السبعي.
369 أنت الدليل لمن حارت بصيرته * * * في طي مشتبكات القول و العبر أنت السفينة من صدق تمسكها * * * نجا و من حاد عنها خاض في الشرر فليس قبلك للأفكار ملتمس * * * و ليس بعدك تحقيق لمعتبر تفرّق الناس إلّا فيك و ائتلفوا * * * فالبعض في جنة، و البعض في سقر فالناس فيك ثلاث: فرقة رفعت * * * و فرقة وقعت بالجهل و القدر و فرقة وقعت، لا النور يرفعها * * * و لا بصائرها فيها بذي غور تصالح الناس إلّا فيك و اختلفوا * * * إلّا عليك، و هذا موضع الخطر و كم أشاروا و كم أبدوا و كم ستروا * * * و الحق يظهر من باد و مستتر أسماؤك الغر مثل النيرات، كما * * * صفاتك السبع كالأفلاك في الأكر و ولدك الغر كالأبراج في فلك ال * * * معنى و أنت مثال الشمس و القمر قوم هم الآل- آل اللّه- من علقت * * * بهم يداه نجا من زلّة الخطر شطر الأمانة معراج النجاة إلى * * * أوج العلو و كم في الشطر من غير يا سرّ كل نبي جاء مشتهرا * * * و سر كل نبي غير مشتهر
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام