إليك قلوب جميع الأنام * * * تحنّ و أعناقها تعبق و فيض أياديك في العالمين * * * بأنهار أسرارها يدفق و آثار أياديك في العالمين * * * على جبهات الورى تشرق فموسى الكليم و توراته * * * يدلّان عنك إذا استنطقوا و عيسى و إنجيله بشّرا * * * بأنك «أحمد» من يخلق فيا رحمة اللّه في العالمين * * * و من كان لو لاه لم يخلقوا لأنك وجه الجلال المنير * * * و وجه الجمال الذي يشرق و أنت الأمين و أنت الأمان * * * و أنت ترتّق ما يفتق أتى (رجب) لك في عاتق * * * تقيل الذنوب، فهل تعتق؟
و قال في مدح علي (عليه السلام) و بيان فضله: يا منبع الأسرار يا سر * * * المهيمن في الممالك ____________ شعراء الحلة: - 386، و الغدير: - 40 و البابليات:.
شعراء الحلة:، و الغدير:.
371 يا قطب دائرة الوجود * * * و عين منبعه كذلك و العين و السر الذي * * * منه تلقنت الملائك ما لاح صبح في الدجى * * * إلّا و أسفر عن جمالك يا ابن الأطايب و الطواهر * * * و الفواطم و العواتك أنت الأمان من الردى * * * أنت النجاة من المهالك أنت الصراط المستقيم * * * قسيم جنّات الأرائك و النار مفزعها إليك * * * و أنت مالك أمر مالك يا من تجلّى بالجمال * * * فشق بردة كل حالك صلّى عليك اللّه من * * * هاد إلى خير المسالك و الحافظ (البرسي) لا * * * يخشى، و أنت له هنالك و قال في حب الإمام علي (عليه السلام) و يشير إلى عذاله على هذا الحب:
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام