أيها اللائم دعني * * * و استمع من وصف حالي أنا عبد لعلي المر * * * تضى مولى الموالي كلما ازددت مديحا * * * فيه قالوا: لا تغالي و إذا أبصرت في ال * * * حق يقينا لا أبالي آية اللّه التي وص * * * فها القول حلالي كم إلى كم أيها العا * * * ذل أكثرت جدالي يا عذولي في غرامي * * * خلني عنك و حالي رح إلى من هو ناج * * * و اطرحني و ضلالي إنّ حبي لوصي المصط * * * فى عين الكمال هو زادي في معادي * * * و معادي في مآلي و به إكمال ديني * * * و به ختم مقالي ____________ شعراء الحلة: - 387، و الغدير:؛ آخر مشارق الأنوار، و أعيان الشيعة:، و البابليات:.
372 و قال يمدح أهل البيت (عليهم السلام): يا آل طه أنتم أملي * * * و عليكم في البعث متكلي إن ضاق بي ذنب فحكمكم * * * يوم الحساب هناك يوسع لي بولائكم و بطيب مدحكم * * * أرجو الرضا و العفو عن زللي (رجب) المحدث عبد عبدكم * * * و الحافظ (البرسي) لم يزل لا يختشي في الحشر حر لظى * * * إذ سيداه محمد و علي سيثقلان و زان صالحه * * * و يبيضان صحيفة العمل لم ينشعب فيكون منطلقا * * * من ضله للشعب ذي الضلل و قال يؤكّد ولاءه لأهل البيت (عليهم السلام): أما و الذي لدمي حللا * * * و خص أهيل الولا بالبلا لئن أسق فيه كئوس الحمام * * * لما قال قلبي لساقيه: لا فموتي حياتي، و في حبه * * * يلذ افتضاحي بين الملا فمن يسل عنه، فإن الفؤا * * * د تسلى و ما قط آنا سلا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام