الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

مضت سنة اللّه في خلقه * * * بأن المحب هو المبتلى و قال يزجي المديح نحو الإمام علي (عليه السلام): بأسمائك الحسنى أروّح خاطري * * * إذا هب من قدس الجلال نسيمها لئن سقمت نفسي فأنت طبيبها * * * و إن شقيت يوما فمنك نعيمها رضيت بأن ألقى القيامة خائفا * * * دماء نفوس حاربتك جسومها أبا حسن لو كان حبك مدخلي * * * جهنّم كان الفوز عندي جحيمها و كيف يخاف من كان موقنا * * * بأنك مولاه و أنت قسيمها فوا عجبا من أمة كيف ترتجي * * * من اللّه غفرانا، و أنت نعيمها؟

____________ شعراء الحلة:، و الغدير: - 48.

شعراء الحلة:، الغدير:.

شعر الحلة: - 388، و الغدير:، و أعيان الشيعة:، البابليات:.

373 و وا عجبا إذ أخرتك، و قدّمت * * * سواك بلا جرم، و أنت زعيمها و قال يمدح أهل البيت (عليهم السلام): فرضي و نفلي و حديثي أنتم * * * و كل كلي منكم و عنكم و أنتم عند الصلاة قبلتي * * * إذا وقفت نحوكم أيمم خيالكم نصب لعيني أبدا * * * و حبّكم في خاطري مخيم يا سادتي و قادتي أعتابكم * * * بجفن عيني لثراها ألثم وقفا على حديثكم و مدحكم * * * جعلت عمري فاقبلوه و ارحموا منوا على (الحافظ) من فضلكم * * * و استنقذوه في غد و أنعموا و قال في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) على نهج قصيدة البردة للبوصيري: ما هاجني ذكر ذات البان و العلم * * * و لا السلام على سلمى بذي سلم

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.