و لا صبوت لصب صاب مدمعه * * * على سلمى بذي سلم و لا على طلل يوما أطلت به * * * مخاطبا لأهيل الحي و الخيم و لا تمسكت بالحادي و قلت له * * * (إن جئت سلما فسل عن جيرة العلم) لكن تذكرت مولاي الحسين و قد * * * أضحى بكرب البلا كربلاء ظمي ففاض صبري و فاض الدمع و ابت * * * عد الرقاد و اقترب السماء بالسقم و هام إذ همت للعبرات من عدم * * * قلبي و لم أستطع مع ذاك منع دمي لم أنسه و جيوش الكفر جائشة * * * و الجيش في أمل و الدين في ألم تطوف بالطف فرسان الضلال به * * * و الحق يسمع و الأسماع في صمم و للمنايا بفرسان المنى عجل * * * و الموت يسعى على ساق بلا قدم مسائلا و دموع العين سائلة * * * و هو العليم بعلم اللوح و القلم ما اسم هذا الثرى يا قوم؟
فابتدروا * * * بقولهم يوصلون الكلم بالكلم بكربلاء هذه تدعى؟
فقال:
أجل * * * آجالنا بين تلك الهضب و الأكم حطوا الرحال فحال الموت حل بنا * * * دون البقاء و غير اللّه لم يدم ____________ الغدير: - 66، و شعراء الحلة: 2، و أعيان الشيعة:.
شعراء الحلة:، و الغدير:، و أعيان الشيعة:، و البابليات:.
374 يا للرجال لخطب حل مخترم الآ * * * جال معتديا في الأشهر الحرم فها هنا تصبح الأكباد من ظمأ * * * حرّى و أجسادها تروى بفيض دم و هاهنا تصبح الأقمار آفلة * * * و الشمس في طفل و البدر في ظلم و هاهنا تملك السادات أعبدها * * * ظلما و مخدومها في قبضة الخدم
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام