و قال يمدح الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): العقل نور و أنت معناه * * * و الكون سرّ و أنت مبداه و الخلق في جميعهم إذا جمعوا * * * الكل عبد و أنت مولاه أنت الولي الذي جلّت مناقبه * * * ما لعلالها في الخلق أشباه يا آية اللّه في العباد و يا * * * سرّ الذي لا إله إلّا هو تناقض العالمون فيك، و قد * * * حاروا عن المهتدى، و قد تاهوا فقال قوم: بأنه بشر * * * و قال قوم: بأنه اللّه يا صاحب الحشر و المعاد و من * * * مولاه حكم العباد و لاه يا قاسم النار و الجنان غدا * * * أنت ملاذ الراجي و منجاه كيف يخاف (البرسي) حر لظى * * * و أنت عند الحساب غوثاه لا يخشى النار عبد حيدرة * * * إذ ليس في النار من تولاه و قال في إظهاره أسرار الأئمة (عليهم السلام): لقد أظهرت يا (حافظ) * * * سرّا كان مخفيا و أبرزت من الأنوار * * * نورا كان مطويا به قد صرت عند اللّه * * * و السادات علويا و مقبولا و مسعودا * * * و محسودا و مرضيا فطب نفسا، و عش فردا * * * و كن طيرا سماويا غريبا يألف الخلوة * * * لا يقرب إنسيا غدا في الناس بالخلوة * * * و الوحدة منسيا ____________ شعراء الحلة: - 393، و الغدير:، أعيان الشيعة:، و البابليات:.
شعراء الحلة:، و الغدير: - 67.
378 و إن أصبحت مرفوضا * * * بسهم البغض مرميا فلم يبغضك إلّا من * * * أبوه الزنج بصريا عمانيا مراديا * * * مجوسيا يهوديا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام