اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ جَنَّاتٍ وَ أَنْهَاراً وَ نَعِيماً دَائِماً مُبَارَكاً وَ صُحْبَةَ الْأَبْرَارِ وَ مُرَافَقَتَهُمْ وَ لَا تَحْرِمْنَا ذَلِكَ اللَّهُمَّ أَخْرِجْنَا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ فِي دِينِنَا وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ آمِنِينَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَصِحَّ لَنَا أَبْدَانَنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دُعَاءٌ آخَرُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَمَّارٍ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ- الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْخَيْرِ الْفَاضِلِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ وَ سَيِّدِ أَصْفِيَائِكَ وَ خَالِصِ أَخِلَّائِكَ ذِي الْوَجْهِ الْجَمِيلِ وَ الشَّرَفِ الْأَصِيلِ وَ الْمِنْبَرِ النَّبِيلِ وَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ الْمَنْهَلِ الْمَشْهُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَتْقِيَاءِ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِينِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ ائْتَمَنْتَهُمْ عَلَى وَحْيِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ خُزَّانَ عِلْمِكَ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِكَ وَ أَعْلَامَ نُورِكَ وَ حَفَظَةَ سِرِّكَ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِحُبِّهِمْ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ وَ اجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ بِاللَّيْلِ بِرَحْمَتِهِ خَلْقاً جَدِيداً وَ جَعَلَهُ لِبَاساً وَ مَسْكَناً وَ جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ لِنَعْلَمَ بِهِمَا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِقْبَالِ اللَّيْلِ وَ إِدْبَارِ النَّهَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى
مصباح المتهجد — الجزء 1 — ص 103 · فصل في سياقة الصلوات الإحدى و الخمسين ركعة في اليوم و الليلة