ثُمَّ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ وَ دِينِ نَبِيِّكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ ثُمَّ ادْعُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا شِئْتَ ثم يقوم فيصلي ركعتين أخريين يقرأ فيهما مما شاء و خصتا بقراءة المزمل و عَمَّ يَتَساءَلُونَ فإذا سلم سبح تسبيح الزهراء عليه السلام و يدعو بعد ذلك فيقول- إِلَهِي أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ شَرُّ عَبْدٍ أَنَا وَ خَيْرُ مَوْلًى أَنْتَ يَا مَخْشِيَّ الِانْتِقَامِ يَا مَخُوفَ الْأَخْذِ يَا مَرْهُوبَ الْبَطْشِ يَا وَلِيَّ الصِّدْقِ يَا مَعْرُوفاً بِالْخَيْرِ يَا قَائِلًا بِالصَّوَابِ أَنَا عَبْدُكَ الْمُسْتَوْجِبُ جَمِيعَ عُقُوبَتِكَ بِذُنُوبِي وَ قَدْ عَفَوْتَ عَنْهَا فَأَخَّرْتَنِي بِهَا إِلَى الْيَوْمِ وَ لَيْتَ شَعْرِي أَ لِعَذَابِ النَّارِ أَمْ تُتِمُّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ أَمَّا رَجَائِي فَتَمَامُ عَفْوِكَ وَ أَمَّا بِعَمَلِي فَدُخُولُ النَّارِ إِلَهِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ عَلَيَّ سَاخِطاً فَالْوَيْلُ لِي مِنْ صَنِيعِي بِنَفْسِي مَعَ صَنِيعِكَ بِي لَا عُذْرَ لِي يَا إِلَهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَمِّمْ صَنِيعَكَ وَ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ عَافِيَتَكَ لِي وَ عَفْوَكَ عَنِّي وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُشَوِّهْ خَلْقِي بِالنَّارِ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَ أَوْصَالِي فِي النَّارِ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُصْلِ جَسَدِي بِالنَّارِ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُبَدِّلْنِي جِلْداً غَيْرَ جِلْدِي فِي النَّارِ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ يَا سَيِّدِي-
مصباح المتهجد — الجزء 1 — ص 142 · ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل