سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ وَ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءُ يَا مَنْ سَمَّى نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي بِهِ تَقْضِي حَاجَةٍ كُلِّ طَالِبٍ يَدْعُوهُ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى لِي مِنْهُ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ تَسْمَعُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسَى وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنُ وَ الْحِجَّةِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ بَرَكَاتُهُ وَ رَحْمَتِهِ) صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ وَ تشفعهم فِي وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا يَا كَرِيمُ
مصباح المتهجد — الجزء 1 — ص 304 · صلاة أخرى لها عليه السلام تصلى للأمر المخوف