بحار الأنوار · رقم ٢
⟨ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ ذَهَابُ الدِّينِ.
اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 134 · باب 97 معنى جهد البلاء و الاستعاذة منه و من ضلع الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم و طلب تمام النعمة و معناه و فضل قول يا ذا الجلال و الإكرام