الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
مصباح المتهجد · رقم ٤٤٦

خَيْرٍ وَ حَسَنَةٍ إِمَامِ الْهُدَى وَ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ فَاتِحِ مَذْخُورِ الشَّفَاعَةِ الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ وَ مُحِلِّ الطَّيِّبَاتِ وَ مُحَرِّمِ الْخَبَائِثِ وَ وَاضِعِ الْآصَارِ وَ فَكَّاكِ الْأَغْلَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَحْلَلْتَ وَ حَرَّمْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه و آله) مِنَ الْهُدَى فَاجْزِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ مَقَاماً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ وَ يَبْدُو فَضْلُهُ فِيهِ عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ فَأَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا وَ امْنُنْ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ كَمَا مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَ هارُونَ آمِينَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْمُتَرَحِّمِ بِهِ يَا مُتَمَلِّكاً بِالْمُلْكِ الْمُتَعَالِي الْمُقْتَدِرِ الْبُرْهَانِ الْعَزِيزِ الْمُتَعَزِّزِ الرَّحْمَنِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ فِي نَفْسِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ لَا يُنَالُ وَ بِاسْمِكَ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْمُصْطَفَى وَ ذِكْرِكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ

مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 446 · وَ مِنْ دُعَاءِ يَوْمِ الْأَحَدِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.