الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
مصباح المتهجد · رقم ٤٤٧

وَ إِذَا سَمَّيْتَ بِهَا رَضِيتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْسِمَ لِي الْيَوْمَ سَهْماً وَافِياً وَ نَصِيباً جَزِيلًا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَ مَا رَزَقْتَنِي فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ بَلِّغْنِي فِيهِ أَمَلِي وَ أَمَلِي فِيكَ الْيَوْمَ وَ أَطِلْ فِي الْخَيْرِ بَقَائِي وَ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ فِيَّ وَ اخْصُصْنِي مِنْكَ بِالنِّعْمَةِ وَ أَعْظِمْ لِي الْعَافِيَةَ وَ اجْمَعْ لِي الْيَوْمَ لُطْفَ كَرَامَةِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ احْفَظْ لِي الْيَوْمَ أَمْرِي كُلَّهُ الْغَائِبَ مِنْهُ وَ الشَّاهِدَ وَ السِّرَّ مِنْهُ وَ الْعَلَانِيَةَ وَ أَسْأَلُكَ يَا وَلِيَّ الْمَسْأَلَةِ وَ الرَّغْبَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي الرَّغْبَةَ إِلَهَ الْأَرْضِ وَ إِلَهَ السَّمَاءِ وَ أَنْ تُتِمُّ لِي مَا قَصُرَتْ عَنْهُ رَغْبَتِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي بِرَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ جَمِيعاً وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً وَ اجْزِهِمَا عَنِّي خَيْراً اللَّهُمَّ اجْزِهِمَا بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً وَ افْعَلْ ذَلِكَ بِكُلِّ مَنْ وَلَدَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ دِينِي وَ نَفْسِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ قَرَابَاتِي وَ إِخْوَانِي وَ أَهْلَ حُزَانَتِي وَ مَا مَلَكَتْهُ يَمِينِي وَ جَمِيعَ نِعَمِهِ عِنْدِي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ نَفْسِي الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ الْمُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ-

مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 447 · وَ مِنْ دُعَاءِ يَوْمِ الْأَحَدِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.