الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
مصباح المتهجد · رقم ٤٥٢

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا سَبَقَتْ إِلَيْنَا بِهِ رَحْمَتُكَ وَ قَرُبَ إِلَيْنَا بِهِ هُدَاكَ وَ أَوْرَثْتَنَا بِهِ كِتَابَكَ وَ دَلَلْتَنَا بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ فَأَصْبَحْنَا مُبْصِرِينَ بِنُورِ الْهُدَى الَّذِي جَاءَ بِهِ ظَاهِرِينَ بِعِزِّ الدِّينِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ نَاجِينَ بِحُجَجِ الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ فَآثِرْهُ بِقُرْبِ الْمَجْلِسِ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَكْرِمْهُ بِتَمْكِينِ الشَّفَاعَاتِ عِنْدَكَ تَفْضِيلًا مِنْكَ لَهُ عَلَى الْفَاضِلِينَ وَ تَشْرِيفاً مِنْكَ لَهُ عَلَى الْمُتَّقِينَ اللَّهُمَّ وَ امْنَحْنَا مِنْ شَفَاعَتِهِ نَصِيباً نَرِدُ بِهِ مَعَ الصَّادِقِينَ جَنَابَهُ وَ تَنْزِلُ بِهِ مَعَ الْآمِنِينَ فُسْحَةَ رِيَاضِهِ غَيْرَ مَرْفُوضِينَ عَنْ دَعْوَتِهِ وَ لَا مَرْدُودِينَ عَنْ سَبِيلِ مَا بَعَثْتَهُ بِهِ وَ لَا مَحْجُوبَةً عَنَّا مُرَافَقَتُهُ وَ لَا مَحْظُورَةً عَنَّا دَارُهُ آمِينَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ الَّذِي بِهِ سَخَّرْتَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ أَجْرَيْتَ بِهِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ وَ أَنْشَأْتَ بِهِ السَّحَابَ وَ الْمَطَرَ وَ الرِّيَاحَ وَ الَّذِي بِهِ تُنْزِلُ الْغَيْثَ وَ تذرئ [تَذْرَأُ الْمَرْعَى وَ تُحْيِي الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ وَ الَّذِي بِهِ تَرْزُقُ مَنْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ تَكْلَؤُهُمْ وَ تَحْفَظُهُمْ وَ الَّذِي هُوَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَ أَسْرَيْتَ بِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و آله) وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ مَخْزُونٌ مَكْنُونِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُصْطَفًى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ رَاحَتِي فِي لِقَائِكَ وَ خَاتِمَ عَمَلِي فِي

مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 452 · دعاء ليلة الاثنين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.