الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
مصباح المتهجد · رقم ٤٦٥

الَّذِي عِزُّهُ قَاهِرٌ وَ كِبْرِيَاؤُهُ مَانِعٌ وَ أَمْرُهُ غَالِبٌ سُبْحَانَ الَّذِي مَقَامُهُ مَخُوفٌ وَ سُلْطَانُهُ عَظِيمٌ وَ بُرْهَانُهُ مُبِينٌ وَ بَقَاؤُهُ حَقٌّ سُبْحَانَ الَّذِي حُجَّتُهُ بَالِغَةٌ وَ حِفْظُهُ مَحْفُوظٌ وَ كَيْدُهُ مَتِينٌ سُبْحَانَ الَّذِي قَوْلُهُ صَادِقٌ وَ مِحَالُهُ شَدِيدٌ وَ طَلَبُهُ مُدْرِكٌ وَ سَبِيلُهُ قَاصِدٌ سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ رِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ سُبْحَانَ ذِي الْعُلَى وَ الْجَبَرُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْعِزَّةِ سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَانِ وَ الْقُدْرَةِ سُبْحَانَ ذِي الْإِحْسَانِ وَ الْمَهَابَةِ سُبْحَانَ ذِي الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَ السَّعَةِ سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَ الْمَنَعَةِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ سُبْحَانَ ذِي الْجُودِ وَ السَّمَاحَةِ سُبْحَانَ ذِي الثَّنَاءِ وَ الْمِدْحَةِ سُبْحَانَ ذِي الْأَيَادِي وَ الْبَرَكَةِ سُبْحَانَ ذِي الشَّرَفِ وَ الرِّفْعَةِ سُبْحَانَ ذِي الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَ الرَّحْمَةِ سُبْحَانَ ذِي الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ سُبْحَانَ ذِي الْكَرَمِ وَ الْكَرَامَةِ سُبْحَانَ ذِي النُّورِ وَ الْبَهْجَةِ سُبْحَانَ ذِي الرَّجَاءِ وَ الثِّقَةِ سُبْحَانَ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى الْأَوَّلِيَّةِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَبْلَى مَجْدُهُ وَ لَا يَعْثُرُ جَدِّهِ وَ لَا يَزُولُ مُلْكُهُ وَ لَا يُبَدَّلُ قَوْلُهُ وَ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ- لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ الَّتِي تَفْضُلُ بِهَا عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ ابْعَثْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَاماً مَحْمُوداً فِي أَفْضَلِ كَرَامَتِكَ وَ قَرِّبْهُ مِنْ مَجْلِسِكَ وَ فَضِّلْهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ثُمَّ عَرِّفْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي ذَلِكَ

مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 465 · و من دعاء يوم الثلاثاء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.