مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الْجَدِيدِ وَ بِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَ شَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ وَ أَنَّ الدِّينَ كَمَا شَرَعَ وَ أَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ وَ أَنَّ الْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ وَ أَنَّ اللّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلَامِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحْتُ فِيهِ مِنْ عَافِيَةٍ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَأَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي وَ وَفَّقْتَنِي لَهُ وَ سَتَرْتَنِي فَلَا حَمْدَ لِي يَا إِلَهِي فِيمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ وَ لَا عُذْرَ لِي فِيمَا كَانَ مِنِّي مِنْ شَرٍّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلَ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ أَوْ مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ بِي عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ إِلَّا بِكَ يَا مَنْ بَلَّغَ أَهْلَ الْخَيْرِ وَ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ بَلِّغْنِي الْخَيْرَ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَ أَجِرْنِي مِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا
مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 506 · دعاء يوم الاثنين