عَنْ بَيْتِكَ وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لَا بِهِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ عِبَادِكَ وَ عِيَالِي فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنِّي ثم ائت زمزم فاشرب منها و اخرج و قل آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ إِلَى رَبِّنَا رَاجِعُونَ.
فإذا خرجت من المسجد فاسجد عند باب المسجد طويلا ثم اخرج.
و يستحب أن يشتري بدرهم تمرا إذا أراد الخروج و يتصدق به ليكون كفارة لما لعله دخل عليه في حال إحرامه من حك جسم أو رمي قمل و غير ذلك.
وَ يَسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْقَلِبُ عَلَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
و يستحب إتمام الصلاة في الحرمين و يكره الصلاة في أربعة مواضع في طريق مكة- البيداء و ذات الصلاصل و ضجنان و وادي الشقرة فهذه سياقة التمتع فإن حج قارنا أو مفردا أحرم من الميقات و توجه إلى عرفات و يقف بها على ما بيناه و يرجع إلى المشعر و يسوق باقي المناسك على ما شرحناه.
فإذا فرغ من مناسك الحج كلها خرج إلى التنعيم أو إلى مسجد علي أو مسجد عائشة و أحرم من هناك و دخل مكة و طاف بالبيت أسبوعا و صلى عند المقام ركعتين و خرج إلى الصفا و سعى بين الصفا و المروة أسبوعا على الصفة التي ذكرناها ثم يقصر من شعر رأسه و يطوف طواف النساء و قد أحل من كل شيء أحرم منه و قد فرغ من حجه و عمرته و إن أراد أن يعتمر عمرة أخرى نافلة كان له ذلك بعد أن يكون بين العمرتين عشرة أيام ثم يتوجه إلى المدينة لزيارة النبي عليه السلام هناك و زيارة الأئمة و الشهداء بها
مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 708 · دعاء الموقف لعلي بن الحسين ع