رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُفَرِّغَ نَفْسَهُ أَرْبَعَ لَيَالٍ فِي السَّنَةِ وَ هِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ النَّحْرِ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ الْإِنْسَانُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَ أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ (صلى الله عليه و آله) يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي لِيُنْجِحَ لِي بِكَ طَلِبَتِي اللَّهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَنْجِحْ طَلِبَتِي ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ حَدِيدٍ قَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ-
مصباح المتهجد — الجزء 2 — ص 798 · الْعَمَلُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ