وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ يَذْكُرُ الْأَئِمَّةَ إِلَى آخِرِهِمْ أَئِمَّتُكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى الْأَبْرَارُ.
فَإِذَا فَرَغَ مِنْ تَشْرِيجِ اللَّبِنِ عَلَيْهِ أَهَالَ التُّرَابَ عَلَيْهِ وَ يُهِيلُ كُلُّ مَنْ حَضَرَ الْجِنَازَةَ اسْتِحْبَاباً بِظُهُورِ أَكُفِّهِمْ وَ يَقُولُونَ عِنْدَ ذَلِكَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ هَذَا مَا وَعَدَ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللّهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيماناً وَ تَسْلِيماً.
فإذا أراد الخروج من القبر خرج من قبل رجليه ثم يطم القبر و يرفع من الأرض مقدار أربع أصابع و لا يطرح فيه من غير ترابه و يجعل عند رأسه لبنة أو لوح ثم يصب الماء على القبر يبدأ بالصب من عند الرأس ثم يدار من أربع جوانب القبر حتى يعود إلى موضع الرأس فإن فضل من الماء شيء صبه على وسط القبر فإذا سوى القبر وضع يده على قبره من أراد ذلك و يفرج أصابعه و يغمزها فيه و يدعو للميت فيقول اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ أَسْكِنْ رَوْعَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ.
فإذا انصرف الناس من القبر تأخر أولى الناس بالميت و ترحم عليه و ينادي بأعلى صوته إن لم يكن في موضع تقية
مصباح المتهجد