وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ و ينبغي أن يكون نظره في حال قيامه إلى موضع سجوده لا يلتفت يمينا و لا شمالا و لا يشتغل بغير الصلاة و لا يعمل عملا ليس من أفعال الصلاة و يفصل بين قدميه مقدار أربع أصابع إلى شبر.
ثم ليركع فيطأطئ رأسه و يضع يديه على عيني ركبتيه و يلقمهما كفيه مفرجا أصابعه و يسوي ظهره.
و يمد عنقه و ينظر إلى ما بين رجليه و يقول اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مَا أَقَلَّتْهُ قَدَمَايَ 38 لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ يَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أو خمسا أو ثلاثا و الإجزاء يقع بمرة واحدة.
ثم يرفع رأسه و ينتصب قائما فيقول- سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ.
ثم يرفع يديه إلى حيال أذنيه و يهوي إلى السجود فيتلقى الأرض بيديه ثم يسجد على سبعة أعظم الجبهة و اليدين و الركبتين و طرف أصابع الرجلين و يرغم بالأنف سنة وكيدة و يكون متجافيا لا يضع شيئا من جسده على شيء و يكون نظره إلى طرف أنفه.
و يقول
مصباح المتهجد