اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ عَصَبِي وَ مُخِّي وَ عِظَامِي وَ سَجَدَ وَجْهِيَ الْفَانِي الْبَالِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ.
سبع مرات أو خمسا أو ثلاثا و الإجزاء يقع بواحدة ثم يرفع رأسه بتكبيرة و يستوي جالسا و يقول اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ اهْدِنِي إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
39 ثم يرفع يديه بالتكبير و يعود إلى السجدة الثانية فيسجدها مثل الأولى سواء ثم يرفع رأسه و يجلس ثم يقوم إلى الثانية فيصليها كما صلى الأولة سواء فإذا فرغ من قراءة الحمد و السورة قنت يرفع يديه و يدعو بما أحب و أفضل ما يقنت به كلمات الفرج.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
و إن قنت بغيره كان جائزا و القنوت مستحب في جميع الصلوات فرائضها و نوافلها و آكدها في الفرائض ما يجهر فيها و آكد ذلك صلاة الغداة و المغرب ثم يصلي الركعة الثانية على الصفة التي ذكرناها ثم يجلس للتشهد متوركا يجلس على وركه الأيسر و يضع ظاهر قدمه الأيمن على باطن قدمه الأيسر.
و يقول
مصباح المتهجد