وَ قَاسِمِ الرِّزْقِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَالِقِ لِمَا يَرَى وَ مَا لَا يَرَى الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ الْغُيُوبِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيلِ بَلَائِهِ عَلَى خَلْقِهِ بِقُدْرَتِهِ- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْأَوَّلِ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَ أَنْفَذَ كُلَّ شَيْءٍ بَصَراً وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْإِلَهِ الْقُدُّوسِ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ وَ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَكِنْ لَا يَعْلَمُ الْخَلَائِقُ تَسْبِيحَهُمْ إِلَهِي عَلِمْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هَدَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ دَعَوْتَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى جَلَالِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عِظَمِ مُلْكِكَ وَ تَعْظِيمِ سُلْطَانِكَ وَ قَدِيمِ أَزَلِيَّتِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ لَكَ الثَّنَاءُ بِجَمِيعِ مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يُثْنَى بِهِ عَلَيْكَ مِنَ الْمَحَامِدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّهْلِيلِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو نُورُ كُلِّ نُورٍ وَ هَادِي كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ تَبَارَكْتَ إِلَهِي وَ اسْتَوَيْتَ عَلَى كُرْسِيِّ الْعِزِّ وَ عَلِمْتَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَ مَا فَوْقَهُ وَ مَا عَلَيْهِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ مَا يَخْرُجُ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِكَ سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَظْهَرَ نَعْمَاءَكَ وَ لَكَ الشُّكْرُ مَا أَكْبَرَ عَظَمَتَكَ إِلَهِي اغْفِرْ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنِ الْخَاطِئِينَ فَإِنَّهُمْ قَصَّرُوا وَ لَمْ يَعْلَمُوا وَ ضَمِنُوا لَكَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَمْ يَفُوا وَ اتَّكَلُوا عَلَى أَنَّكَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ فَتَّاحُ الْخَيْرَاتِ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ أَنَّكَ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي-
مصباح المتهجد