سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ وَ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءُ يَا مَنْ سَمَّى نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي بِهِ تَقْضِي حَاجَةٍ كُلِّ طَالِبٍ يَدْعُوهُ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى لِي مِنْهُ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ تَسْمَعُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسَى وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنُ وَ الْحِجَّةِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ بَرَكَاتُهُ وَ رَحْمَتِهِ) صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ وَ تشفعهم فِي وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا يَا كَرِيمُ صلاة التسبيح و قد تسمى صلاة الحبوة و هي صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام هَذِهِ الصَّلَاةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِتَشَهُّدَيْنِ وَ تَسْلِيمَتَيْنِ وَ الْقِرَاءَةُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ الْعَادِيَاتِ وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قَالَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ لْيَرْكَعْ وَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ مِثْلَ ذَلِكَ عَشَرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ لْيَرْفَعْ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَ يَقُولُ ذَلِكَ عَشَرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ لْيَسْجُدْ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَجْلِسُ وَ يَقُولُ ذَلِكَ عَشَرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَ يَقُولُ ذَلِكَ عَشَرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَجْلِسُ وَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ عَشَرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الثَّانِيَةِ فَيُصَلِّي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ عَلَى هَذَا
مصباح المتهجد