سَبَّحَتْ لَهُ السِّبَاعُ فِي إكامها سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ هَوَامُّهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ يَا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ يَا ذَا النِّعْمَةِ وَ الطَّوْلِ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْفَضْلِ يَا ذَا الْقُوَّةِ وَ الْكَرَمِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْلَى وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ عَقَّبْتُ بَعْدَهَا وَ سَبَّحَتْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليه السلام ثُمَّ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ يَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ اللُّغَاتِ وَ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ وَ يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ يَا بَطَّاشُ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ يَا رَازِقَ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ يَا رَازِقَ الْجَنِينِ وَ الطِّفْلُ الصَّغِيرِ وَ رَاحِمَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَ جَابِرٍ الْعَظْمَ الْكَسِيرُ يَا مُدْرِكٍ الْهَارِبِينَ وَ يَا غَايَةِ الطَّالِبِينَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الضَّمِيرِ وَ مَا تَكُنْ الصُّدُورِ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ إِلَهَ الْآلِهَةِ وَ جَبَّارٍ الْجَبَابِرَةِ وَ مَلَكٍ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا مُجْرِيَ الْمَاءِ فِي النَّبَاتِ يَا مُكَوِّنَ طَعْمَ الثِّمَارِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ وَ لَا تَقُومُ لَهُ أَرْضٍ وَ لَا سَمَاءٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شققته مِنْ عَظَمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي شَقَقْتَهَا مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ الَّتِي أشققتها مِنْ كينونتك وَ أَسْأَلُكَ بكينونتك الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ جُودِكَ-
مصباح المتهجد