⟨ضا، فقه الرضا (عليه السلام) ⟩
إِذَا فَرَغْتَ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ أَمْتَنِعُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ أَقُولُ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ تَخَافُ شَرَّهُ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ فُلَانٍ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْأَلُكَ بَرَكَتَهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَتِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَاجَتِي أَوَّلَهَا صَلَاحاً وَ أَوْسَطَهَا فَلَاحاً وَ آخِرَهَا نَجَاحاً.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 219 · باب 107 الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي أيضا و دعاء العلوي المصري و نحوهما