صَغِيراً وَ اجْزِهِمَا بِأَحْسَنِ مَا عَمِلَا إِلَيَّ اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَثْوَاهُمَا وَ نَوِّرْ لَهُمَا فِي قُبُورِهِمَا وَ افْسَحْ لَهُمَا فِي لَحْدَيْهِمَا وَ بَرِّدْ عَلَيْهِمَا مَضَاجِعَهُمَا وَ أَدْخِلْهُمَا جَنَّتَكَ وَ حَرِّمْهُمَا عَلَى النَّارِ وَ أَعْتِقْنِي وَ إِيَّاهُمَا مِنْهَا وَ عَرِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمَا فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ وَ جِوَارِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِمَا مِنْ بَرَكَةِ دُعَائِي لَهُمَا مَا تَنْفَعُهُمَا بِهِ وَ تَأْجُرُنِي عَلَيْهِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ وَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ وَ شُكْرَ الْعَافِيَةِ وَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْبِيحُ يَوْمِ السَّبْتِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الْإِلَهِ الْحَقِّ سُبْحَانَ الْقَابِضِ الْبَاسِطِ سُبْحَانَ الضَّارِّ النَّافِعِ سُبْحَانَ الْقَاضِي بِالْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى سُبْحَانَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ سُبْحَانَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الْغَنِيِّ الْحَمِيدِ سُبْحَانَ الْخَالِقِ الْبَارِئِ سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا يَكُونُ غَيْرُهُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ لِرَبِّي الْحَيِّ الْحَلِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ سُبْحَانَ مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ ذَلَّ
مصباح المتهجد