الاحتجاج / ج ١٣١] وقال أيضاً ابو محمد الحسن العسكري عليه السلام: إن من محبّي آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم مساكين، مواساتهم أفضل من مواساة مساكين الفقراء، وهم الذين سكنت جوارحهم وضعفت قواهم عن مقاتلة أعداء الله الذين يعيّرونهم بدينهم، ويسفّهون أحلامهم، ألا فمن قوّاهم بفقهه وعلمه حتى أزال مسكنتهم ثم يسلّطهم على الأعداء الظاهرين: النواصب وعلى الأعداء الباطنين: ابليس ومردته، حتّىٰ يهزموهم عن دين الله، ويذودوهم عن أولياء آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حوّل الله تعالى تلك المسكنة الى شياطينهم فأعجزهم عن اضلالهم، قضى الله تعالى بذلك قضاءً حقاً على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
١٤١] وقال أبو محمّد الحسن العسكري عليهما السلام: قال علي بن ابي طالب عليه السلام: من قوّىٰ مسكيناً فى دينه، ضعيفاً في معرفته علىٰ ناصب مخالف في (أ) و (ب) و (د)): عن مقابلة..
في المصدر: ثم سلّطهم..
في ((أ) و (ب)) و (د)): وهم النواصب..
وكذا في الفقرة الثانية.
الذود: السوق والطرد والدفع - لسان العرب: تفسير الامام....
وبحار الانوار ثواب التقوية في الدين والحجّة - الاحتجاج / ج ١ فأفحمه لقّنه الله تعالى يوم يدلَىٰ في قبره أن يقول: اللّٰه ربّي، ومحمد نبيّي، وعلي ولتي، والكعبة قبلتي، والقرآن بهجتي وعدّتي، والمؤمنون إخواني.
فيقول الله:
أدليت بالحجَة فوجبت لك أعالي درجات الجنة، فعند ذلك يتحوّل عليه قبره أنزه رياض الجنة.
الأحتجاج