الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
مصباح المتهجد

خَلْقِكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَ شِفَاءَ صَدْرِي وَ نُورَ بَصَرِي وَ ذَهَابَ هَمِّي وَ حُزْنِي فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ وَ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الْأَرْوَاحِ الْبَالِغَةِ إِلَى عُرُوقِهَا وَ بِطَاعَةِ الْقُبُورِ الْمُنْشَقَّةِ عَنْ أَهْلِهَا وَ بِدَعْوَتِكَ الصَّادِقَةِ فِيهِمْ وَ أَخْذِكَ الْحَقَّ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْخَلَائِقِ فَلَا يَنْطِقُونَ مِنْ مَخَافَتِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَ يَخَافُونَ عَذَابَكَ أَسْأَلُكَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ ذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي اللَّهُمَّ مَا فَتَحْتَ لِي مِنْ بَابِ طَاعَةٍ فَلَا تُغْلِقْهُ عَنِّي أَبَداً وَ مَا أَغْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَابِ مَعْصِيَةٍ فَلَا تَفْتَحْهُ عَلَيَّ أَبَداً اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَ طَعْمَ الْمَغْفِرَةِ وَ لَذَّةَ الْإِسْلَامِ وَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ إِنَّهُ لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضِلَّ أَوْ أَذِلَّ أَوْ أُذَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ أَوْ أَجُورَ أَوْ يُجَارَ عَلَيَّ أَخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا مَغْفُوراً لِي عَمَلِي وَ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (صلى الله عليه و آله و سلم)كَثِيراً إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

مصباح المتهجد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.