⟨ق، الكتاب العتيق الغرويّ مهج، مهج الدعوات ذِكْرُ مَا نَخْتَارُهُ لِمَوْلَانَا الْمَهْدِيِّ عليه السلام وَ عَنْهُ (صلوات الله عليه) بِرِوَايَةٍ أُخْرَى فَمِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءُ الْمَعْرُوفُ بِدُعَاءِ الْعَلَوِيِّ الْمِصْرِيِّ لِكُلِّ شَدِيدَةٍ وَ عَظِيمَةٍ أَخْبَرَهُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمِصْرِيُّ قَالَ:⟩
أَصَابَنِي غَمٌّ شَدِيدٌ وَ دَهِمَنِي أَمْرٌ عَظِيمٌ مِنْ قِبَلِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلَدَيِ مِنْ مُلُوكِهِ فَخَشِيتُهُ خَشْيَةً لَمْ أَرْجُ لِنَفْسِي مِنْهَا مَخْلَصاً فَقَصَدْتُ مَشْهَدَ سَادَاتِي وَ آبَائِي (صلوات الله عليهم)
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 266 · باب 107 الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي أيضا و دعاء العلوي المصري و نحوهما