الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
مصباح المتهجد

وَ أَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرُكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلِيِّ التَّبِعَاتِ وَ تَغْفِرْهَا لِي وَ لَا أُطَالِبُ بِهَا إِنَّكَ ذُو مِنْ قَدِيمٍ وَ صَفَحَ عَظِيمٌ وَ تَجَاوَزْ كَرِيمُ إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي تُفِيضُ سيبك عَلَى مَنْ لَا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجَاحِدِينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ فَكَيْفَ سَيِّدِي مِنْ سَأَلَكَ وَ أَيْقَنَ أَنْ الْخَلْقِ لَكَ وَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ سَيِّدِي عَبْدُكَ بِبَابِكَ أقامته الْخَصَاصَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ يُقْرَعُ بَابُ إِحْسَانِكَ بِدُعَائِهِ وَ يَسْتَعْطِفُ جَمِيلِ نَظَرُكَ بِمَكْنُونِ رَجَائِهِ فَلَا تَعَرَّضَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ اقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ فَقَدْ دَعْوَتَكَ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ لَا تَرُدَّنِي مَعْرِفَةِ مِنِّي برأفتك وَ رَحْمَتِكَ إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْراً جَمِيلًا وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ قَوْلًا صَادِقاً وَ أَجْراً عَظِيماً أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنْ الْخَيْرِ كُلُّهُ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمُ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ أَهْلَ حُزَانَتِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ أَرْغَدِ عَيْشِي وَ أَظْهَرَ مروتي وَ أَصْلَحَ جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمُرَهُ وَ حَسُنَتْ عَمَلِهِ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ وَ رَضِيَتْ عَنْهُ وَ أَحْيَيْتَهُ حَيَاةِ طَيِّبَةً فِي أَدْوَمُ السُّرُورِ وَ أَسْبَغَ الْكَرَامَةِ وَ أَتَمَّ الْعَيْشِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ-

مصباح المتهجد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.