و يقول و الحصى في يده- اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي وَ ارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي ثم يرمي الجمرة بسبع حصيات واحدة بعد الأخرى خذفا يضع الحصاة على بطن إبهامه و يدفعها بظفر سبابته و يقول مع كل حصاة- اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيْطَانَ اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً وَ عَمَلًا مَقْبُولًا وَ سَعْياً مَشْكُوراً وَ ذَنْباً مَغْفُوراً و ليكن بينك و بين الجمرة مقدار عشر أذرع إلى خمس عشرة ذراعا فإذا أتيت رحلك و رجعت من الرمي فقل- اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَنِعْمَ الرَّبُّ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ.
و يستحب أن يكون الرمي على طهر فإن لم يكن على طهر كان جائزا.
و المنسك الثاني أن عليه الهدي وجوبا إن كان متمتعا و إن كان قارنا أو مفردا لم يجب لكنه يستحب أن يضحي.
و صفة الهدي إن كان من الإبل أو البقر أن يكون من ذوات الأرحام فإن لم يكن فكبشا سمينا ينظر في سواد و يمشي في سواد و يبرك في سواد و لا يجزئ من الإبل إلا الثني فصاعدا و هو الذي تم له خمس سنين و دخل في السادسة و لا يجوز من البقر و المعز إلا الثني و هو الذي تمت له سنة و دخل في الثانية و يجزئ من الضأن الجذع لسنة و لا يجوز ما كان ناقص الخلقة و لا العضباء و لا الجذعاء و لا الجذاء و لا الخرماء و لا العجفاء و لا العرجاء البين عرجها و لا العوراء البين عورها و الجذاء هي المقطوعة الأذن.
مصباح المتهجد