وَ رَوَى ابْنُ مِيثَمٍ التَّمَّارُ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام أَوْ قَالَ مَنْ زَارَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ وَ أَقَامَ بِهَا حَتَّى يُعَيِّدَ ثُمَّ يَنْصَرِفَ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ سَنَتِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنْ عَرَّفَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَدْ شَهِدَ عَرَفَةَ حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا حَنَانُ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ اطَّلَعَ اللَّهُ 717 تَعَالَى عَلَى زُوَّارِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُمُ اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ لَيْسَ يَقَعُ فِي يَدِي كُلَّ سَنَةٍ مَا أَقْوَى بِهِ عَلَى الْحَجِّ قَالَ فَإِذَا لَمْ يَتَهَيَّأْ لَكَ فَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَكَ حِجَّةً وَ إِذَا أَرَدْتَ الْعُمْرَةَ وَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَكَ فَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَكَ عُمْرَةً وَ رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا هَارُونُ كَمْ حَجَجْتَ قَالَ قُلْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حِجَّةً وَ تِسْعَ عَشْرَةَ عُمْرَةً فَقَالَ لَوْ كُنْتَ أَتْمَمْتَهَا عِشْرِينَ حِجَّةً كُنْتَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع
مصباح المتهجد