و في مثله من سنة اثنتين و ثلاثين و مائة كان انقضاء دولة بني مروان و في الرابع عشر منه سنة ست و ستين كان موت يزيد بن معاوية عليهما لعنة الله و غضبه و له يومئذ ثمان و ثلاثون سنة وَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْهُ كَانَ مَوْلِدُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي عَامِ الْفِيلِ و هو يوم شريف عظيم البركة و في صومه فضل كثير و ثواب جزيل و هو أحد الأيام الأربعة- فَرُوِيَ عَنْهُمْ عليه السلام أَنَّهُمْ قَالُوا مَنْ صَامَ يَوْمَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سَنَةٍ و يستحب فيه الصدقة و زيارة المشاهد.
792 شهر ربيع الآخر يَوْمَ الْعَاشِرِ مِنْهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ كَانَ مَوْلِدُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا ع و في اليوم الثاني عشر منه في أول سنة الهجرة استقر فرض صلاة الحضر و السفر.
جمادى الأولى فِي النِّصْفِ مِنْهُ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ كَانَ مَوْلِدُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام يُسْتَحَبُّ صِيَامُ هَذَا الْيَوْمِ وَ فِيهِ بِعَيْنِهِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ كَانَ فَتْحُ الْبَصْرَةِ- لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.
793 جمادى الآخرة يَوْمَ الثَّالِثِ مِنْهُ كَانَتْ وَفَاةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ
مصباح المتهجد