أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ وَ تَرْحَمَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ مَا بَعْدَهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ وَ أَنْ تُبَلِّغَنَا شَهْرَ الْقِيَامِ فِي عَامِنَا هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْمِنَنِ الْجِسَامِ وَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِنَّا أَفْضَلُ السَّلَامِ أول يوم من رجب يستحب فيه زيارة أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام رَوَى بَشِيرٌ الدَّهَّانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ.
وَ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ قَالَ وُلِدَ الْبَاقِرُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَوْمَ الْجُمُعَةِ- غُرَّةَ رَجَبٍ سَنَةً سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَجَبٍ بِهَذَا الدُّعَاءِ- يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ اللَّهُمَّ وَ مَوَاعِيدَكَ الصَّادِقَةَ وَ أَيَادِيَكَ الْفَاضِلَةَ وَ رَحْمَتَكَ الْوَاسِعَةَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اعْتَمَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي رَجَبٍ فَكَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ عَامَّةَ لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ يَسْجُدُ عَامَّةَ لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ كَانَ يُسْمَعُ مِنْهُ فِي سُجُودِهِ- عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ لَا يَزِيدُ عَلَى هَذَا مُدَّةَ مُقَامِهِ
مصباح المتهجد