و تقول في ليلة سبع و عشرين مثله قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى تَقْرَأُ بَعْدَ الِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ وَ سُورَةَ الْجَحْدِ سَبْعاً سَبْعاً وَ بَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُ- الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَقْدِ عِزِّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتَابِكَ وَ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ وَ ذِكْرِكَ الْأَعْلَى الْأَعْلَى الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ مَا كَانَ أَوْفَى بِعَهْدِكَ وَ أَقْضَى لِحَقِّكَ وَ أَرْضَى لِنَفْسِكَ وَ خَيْراً لِي فِي الْمَعَادِ عِنْدَكَ وَ الْمَعَادِ إِلَيْكَ أَنْ تُعْطِيَنِي 807 السَّاعَةَ السَّاعَةَ كَذَا وَ كَذَا وَ تَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ يوم النصف من رجب يستحب فيه زيارة الحسين عليه السلام أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ ابْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ قَالَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي أَيِّ شَهْرٍ تَزُورُ الْحُسَيْنَ عليه السلام فَقَالَ فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
مصباح المتهجد