يستحب الغسل فيه أيضا.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ أُمِّ دَاوُدَ وَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَصُمِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ عَشَرَ وَ الرَّابِعَ عَشَرَ وَ الْخَامِسَ عَشَرَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الزَّوَالِ اغْتَسَلَ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ يُحْسِنُ رُكُوعَهُنَّ وَ سُجُودَهُنَّ وَ يَكُونُ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ لَا يَشْغَلُهُ شَاغِلٌ وَ لَا يُكَلِّمُهُ إِنْسَانٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ قَرَأَ الْحَمْدَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقْرَأُ بَعْدَ ذَلِكَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ الْكَهْفِ وَ لُقْمَانَ وَ يس وَ الصَّافَّاتِ وَ حم السَّجْدَةِ وَ حم عسق وَ حم الدُّخَانِ وَ الْفَتْحِ وَ الْوَاقِعَةِ وَ الْمُلْكِ وَ ن وَ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وَ مَا بَعْدَهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ.
فَإِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ- صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ- الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْبَصِيرُ الْخَبِيرُ- شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ الْكِرَامُ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدَيْنِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ
مصباح المتهجد