⟨ق، الكتاب العتيق الغرويّ⟩
دُعَاءُ الرِّزْقِ مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) بِمَا وَصَفْتَهُمْ وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً اللَّهُمَّ اقْذِفْ فِي قُلُوبِ عِبَادِكَ مَحَبَّتِي وَ ضَمِّنِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقِي وَ أَلْقِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِكَ مِنِّي وَ آنِسْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ اجْعَلْهَا مَوْصُولَةً بِكَرَامَتِكَ إِيَّايَ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَكَ وَ أَوْجِبْ لِيَ الْمَزِيدَ مِنْ لَدُنْكَ وَ لَا تُنْسِنِي وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ أَحِبَّنِي وَ حَبِّبْنِي وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَا تُحِبُّ مِنَ الْقَوْلِ وَ الْعَمَلِ حَتَّى أَدْخُلَ فِيهِ بِلَذَّةٍ وَ أَخْرُجَ مِنْهُ بِنَشَاطٍ وَ أَدْعُوَكَ فِيهِ بِنَظَرِكَ مِنِّي إِلَيْهِ لِأُدْرِكَ بِهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ الَّذِي مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ أَنَالَ بِهِ طَاعَتَكَ إِنَّكَ
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 298 · باب 110 أدعية الرزق