بحار الأنوار · رقم ١
⟨مهج، مهج الدعوات⟩
دُعَاءٌ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً عليه السلام وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي وَجْهِي هَذَا مِمَّا أُحِبُّ وَ أَكْرَهُ فَإِنَّمَا أَوْقَعْتَ عَلَيَّ فِيهِ قُدْرَتَكَ فَمَحْمُودٌ فِيهِ بَلَاؤُكَ مُتَّضِحٌ فِيهِ قَضَاؤُكَ وَ أَنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 303 · باب 112 أدعية السفر