حكم الدنيا في إنصاف المظلومين و الأخذ على أيدي الظالمين و في إقامة الحدود إذا وجبت و تركها إذا لم تجب و في الحل و العقد و في النقض و الإبرام و في الحظر و الإباحة و في الأخذ و الإعطاء و في الحبس و الإطلاق و في الترغيب و الترهيب و في وجه آخر معناه أنه عليه السلام ذو قرني هذه الأمة كما كان ذو القرنين لأهل وقته و ذلك أن ذا القرنين ضرب على قرنه الأيمن فغاب ثم حضر فضرب على قرنه الآخر و تصديق ذلك - قول الصادق عليه السلام إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً وَ لَا مَلِكاً وَ إِنَّمَا كَانَ عَبْداً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ وَ نَصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ اللَّهُ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ يعني بذلك أمير المؤمنين عليه السلام و هذه المعاني كلها صحيحة يتناولها ظاهر قوله ص- لك كنز في الجنة و أنت ذو قرنيها
معاني الأخبار — الجزء 1 — ص 207 · باب معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي لك كنز في الجنة و أنت ذو قرنيها