الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وقال ابو محمد عليه السلام:

قالت فاطمة عليها السلام وقد اختصم اليها امرأتان، فتنازعتا في شيء من أمر الدّين، احداهما معاندة، والأخرى مؤمنة، ففتحت على المؤمنة حجّتها، فاستظهرت على المعاندة ففرحت فرحاً شديداً.

فقالت فاطمة عليها السلام:

إنّ فرح الملائكة باستظهاركِ عليها أشدّ من فرحكٍ، وإنّ حزن الشيطان ومردته بحزنها عنكِ أشدّ من حزنها، وإن الله عزّ وجل قال للملائكة: أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الاسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ماكنت أعددت لمها، واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين، فيغلب معانداً مثل ألف ألف أفحمه: أسكته في خصومة أو غيرها - لسان العرب.

أدلى بالحجّة: أحضَرَها وإحتج بها - لسان العرب: تفسير الامام...

وبحار الانوار في (أ) و ((ب)): ممّا كنت..

ثواب التقوية في الدين والحجّة الاحتجاج /ج ما كان له معدّاً من الجنان.

- ١٩ ١٦١] وقال ابو محمد عليه السلام: قال الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام - وقد حمل اليه رجل هدية- فقال له: أيّما أحبّ إِليك؟

أن أرُدّ عليك بدلها عشرين ضعفاً، عشرين ألف درهم، أو أفتح لك باباً من العلم تقهر فلاناً الناصبيّ في قريتك، تنقذ به ضعفاء أهل قريتك؟

إن أحسنت الاختيار جمعت لك الأمرين، وإن أسأت الاختيار، خيّرتك لتأخذ أيّهما شئت.

فقال:

يا بن رسول اللّٰه فثوابي في قهري لذلك الناصب، واستنقاذي لأولئك الضّعفاء من يده، قدره عشرون ألف درهم؟

قال عليه السلام:

بل أكثر من الدنيا عشرين ألف ألف مرّة!

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.