حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ قَالا حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام انْتَهَى إِلَيْهِ أَنَّ خَيْلًا لِمُعَاوِيَةَ وَرَدَتِ الْأَنْبَارَ فَقَتَلُوا عَامِلًا لَهُ يُقَالُ لَهُ حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ فَخَرَجَ مُغْضَباً يَجُرُّ ثَوْبَهُ حَتَّى أَتَى النُّخَيْلَةَ وَ اتَّبَعَهُ النَّاسُ فَرَقَى رَبَاوَةً مِنَ الْأَرْضِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ وَ هُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَ دِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَ جُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وَ سِيمَاءَ الْخَسْفِ وَ دُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَ قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى حَرْبِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَ نَهَاراً وَ سِرّاً
معاني الأخبار — الجزء 1 — ص 309 · باب معاني الألفاظ التي ذكرها أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته بالنخيلة حين بلغه قتل حسان بن حسان عامله بالأنبار